أحمد عمر أبو شوفة
70
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة
أولا يكفي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم رفعة أن يقرن اسمه مع اسم اللّه تعالى في الشهادتين : ( أشهد أن لا إله إلا اللّه وأشهد أن محمدا رسول اللّه ) . وأن يذكر اسمه مع اسمه في الأذان ، وفي الصلاة الإبراهيمية بعد التشهد وهل هنا لك منزلة أعلى من منزلة رجل أمر اللّه بنص قرآنه بالصلاة عليه فقال : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( 56 ) [ الأحزاب : 56 ] . اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه وسلم . 13 - الإعجاز البلاغي : البلاغة هي مطابقة الكلام المقتضى الحال ، والكلام البليغ ما كان حسنا في مبناه وحسنا في معناه ومطابقا لمقتضى الحال . ولا يكون الكلام بليغا إلا إذا كان فصيحا ولا يكون الكلام فصيحا إلا إذا خلا : أ - من تنافر الحروف مثل كلمة مستشزرات ( مرتفعن ) . ب - غرابة الكلمة مثل بعاق ( سحابة ) . ج - مخالفة القياس النحوي والصرفي كقولهم : موددة بدلا من مودة . وإذا تتبعنا كلمات وآيات القرآن الكريم نجدها كلها فصيحة بليغة : فهو دقيق اللفظ دقيق المعنى والتعبير . . . فلا نجد حرفا زائدا بلا معنى وهذه أمثلة توضح ذلك : 1 - المثال الأول : قوله تعالى : قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ [ الأنعام : 11 ] ولم يقل على الأرض لأن الغلاف الجوي المحيط بالأرض تابع لها فهو منها فعند ما نسير على الأرض فنحن ضمن الأرض لأننا داخل الغلاف الجوي بين سطح الأرض والغلاف الجوي .